|
|
 |
حمامات
متكورة
الفائز بجائزة انجويلارا سبتسيا
10/7/2004 روما
والميدالية الذهبية توسكانا 29/أغسطس/2004
جائزة سان دومينيكينو
ليس
من السهل ان نكشف النقاب ونزيل القناع عن ما وراء
Kenning
هذا المعني المستعار والغامض، إنها كلمة يعود أصلها
للكلمة النرويجية الممتدة من الجذور الجرمانية
"Kenning"
تعني اعلم
حمامات متكورة" تكمن بداخلها معاني جمة "متكأٌَ للخد شاطئين
بلا حد" لن نكشف على الفور عن تلك المعاني بل سنترك للقارئ الحرية
في ان يكتشفها بمعرفته، إن هذه الأبيات تعبر عن الرغبة في الحياة
والعلاقات الإنسانية والقيمة الحقيقية للالتقاء ووحشة الوداع هناك
أيضا انسجام حساس ومقدرة تخيلية بخصوص القضايا الكونية"
غنيم هو ابن أرضه مصر لذلك استطاع ان يندمج بصورة تدعو إلي الفخر
في نسيج مجتمعنا وان ينقل لنا وبلغتنا ما يذخر به الشعر العربي خاصة
وشعر اللغات السامية عامة من موسيقي وسجع وجناس وازدواج وصور شعرية
غاية في الجمال والروعة
فعند قراءتنا لقصيدة" أنشودتي"لابد لنا ان نتذكر شعر الحب
بأسمى معانية الذي تجسد في ترنيمة سليمان في نشيد الإنشاد
انتظرني هناك عند المنحني بعيدا
حيث لا شيء سوي ضوء القمر
نتحدث لغة أخري
لا يفهمها أحد
ليتني
أستطع
ان انزع القلب من بين الضلوع
ان انزع الدر من الأحشاء
كي أصوغ الزهر فى عناقيد الدموع
الأبيات الشعرية لغنيم تتراقص وترتجف منغمسة في الحقيقة الطينية
وفي النفس البشرية ومن يعرف الألوهية يدرك ويفهم ان بالحب وحده
يمكننا ان نجعل حياتنا أجمل، لعلها رؤية خاصة يصعب علينا نحن الغربيين
ان نلمسها ولكنها وفي الوقت نفسه تترك أثارها في أنفسنا وتمس بداخلنا
أوتارا لها نغمات دفينة متناغمة ومتشابكة، فهي تحمل وبلا شك مذاق
الشرق الذي اتحد مع عين خاصة تعي كيف تبحث في حقيقة الأشياء وتكشف
النقاب عن ما تحويه من تفاصيل وتجعل منها حقائق ملموسة نحياها بعواطفنا
حتي في ساعة الذكريات ومثال على ذلك
تلتفان في ليل الوحدة
تنثنيان
" الساق
تنام فى أحضان القدمين
تنام فى أحضان الكفين
ملفوفتان فى حرير
كاللؤلؤ المكنون
"الأظافر"
"يرقص في ليل العُرس "الرحم
ونحن هنا نزري التراب
نشتم احتراق التراب
نسأل الهواء بلا إجابة
والدعاء بلا إجابة
"رسالة من صديق إفريقي"
صارت
صارت الصور أساطير
والكلمات حزينة
كلمات العصر اليوم
محبوسة في دانات
صارت مصانع نفايات
قد صارت الصور أساطير أليس هذا البيت في غاية الروعة والجمال؟
واختصارا للقول فإن الشاعر سيقودنا إلي أن نحاسب أنفسنا فهناك (عالم)
عالمنا الغربي يحيا بين المظاهر والأوهام التي غزلها حول نفسه والتي
.يدافع عنها بطلقات الرصاص
:وغنيم كمهاجر فقد حق له القول
لم أأتي إليكِ فى ظلام الليل
ليل الأشباح والشياطين
أتيت مع أشعة الشمس
كي أطهر جسدك
من غبار الزمان والمكان
إن هذا المهاجر القادم من الجنوب حيث أشعة الشمس سيصبح وسيلة نستطيع
بها ان نطهر أنفسنا فهو يضعنا أمام مسؤوليتنا ويذكرنا بها قائلا
الكلمة ليست لهوا
الكلمة ليست عبثا
الكلمة عربون حياة
الكلمة سيفا يتقلده الفارس
يشهره في عين الظلم
يجتث به جذور الموتى
إن هذه الآبيات تذكرنا بسلطان الكلمة إذا لم يساء استخدامها مثلما
.يحدث عندما تستخدم فقط للمراوغة والخداع فتصبح فقط مجرد لغط بلا
معني
إن الشعر عمل وهذه صفحاته تدعو للتأمل وتحرك المشاعر وستثير
الإعجاب
السندرو رامبرتي
Alessandro Ramberti
كاتب وصاحب دار نشر فارا الإيطالية
http://www.faraeditore.it/html/collane/
terremerse/colomberagg.html

(Ghonim Mohamed)
عودة الي قسم قصائد وقصص
|
|
|
 |
|